حبّيبتي!
من أجلك أدركتُ الجسدَ البلّورْ
والثديَ اللامعَ كالنجم القطبي
وتلالَ الماء الغائضة العينين
والخبطَ المعشبَ والصحوَ الرمليّ..
الفجرَ المحمومَ الشفتين كصيفٍ مخبوء.
قد أدركتُ الثلج
والحيرةَ والظنَّ، البحّارَ الضائع
والطفلَ الضاحكَ، أرديةَ امرأةٍ ضاعتْ
مابين شوارع واسعة كجناح النسيان.
قد أدركتُ الجسدَ: الخبز
قد أدركتُ الجسدَ: الحرف.
حبّيتي!
من أجلكَ أنبتُ الأزهار:
النرجس ذكرى
والسوسن: مائدة للريح البضّة
والجوري: طفل يلقي من فوق الجسر الأوراق
أزهار الرمّان الحمراء: لقاء غامض
والقدّاح المتصابي: عرس أخضر
والأزهار البرّية: سيّدة للحبّ
والدفلى: وجه ضاعتْ من عينيه الكلمات.
حبّيتي!
من أجلكَ عانقتُ الألوان: الأخضر للنوم
والأزرق للموت
والأبيض للكيد
الأسود للبلبل
لجراحٍ تأتي حافية القدمين
وجراحٍ تذهب أو تبقى
كالأشجارِ المهجورةِ وسط الريح.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |